| Titre : | صدمة الاتصال الشمولي الأنظمة والمجتمعات العربية في مواجهة التحدي | | Type de document : | texte imprimé | | Auteurs : | الدكتور فؤاد بن حالة, Auteur ; الدكتور أحمد عظيمي, Traducteur | | Editeur : | ANEP | | Année de publication : | 2005 | | Importance : | 177 صفحة | | ISBN/ISSN/EAN : | 978-9947-21-259-2 | | Langues : | Arabe (ara) | | Mots-clés : | .صدمة,الاتصال,الشمولي ,الأنظمة ,والمجتمعات ,العربية ,في ,مواجهة ,التحدي | | Index. décimale : | 320 Politique - l'Etat | | Résumé : | لم يسبق للمجتمعات العربية أن عرفت جمودا كالذي تعيشه اليوم.هذه المجتمعات تتعرض لضغوط داخلية تمارسها أنظمة استبدادية همها الوحيد هو الديمومة؛وخارجية,خاصة من الةلايات المتحدة وأروبا,التي تدفعها للقيام بإصلاحات في اتجاه الديمقراطية والعصرنة حسب النموذج الغربي.
لكنه يجب التمييز بين رغبة الأوروبيين في رؤية جيرانهم العرب يتحولون إلى قوة إقتصادية واجتماعية وتكنولوجية,تساهم في أمن أوروبا,وبين إرادة أمريكا في إرغام العالم العربي على السير في اتجاه مصالح الإمبراطورية التي تطمح إلى الزعامة الشاملة للعالم.
أمام هذه الضغوطات,تزداد هشاشة الأنظمة العربية,ويتعمق تخلخل المجتمعات العربية واختراقها من طرف تيارات متناقضة تلجأ أحيانا إلى تصفية خلافاتها بأشكال دموية.
المواطن العربي,اليوم فقد القدرة على التفكير,وعلى الاحتجاج الحر بدون خوف.دور وسائل الإعلام,في هذه الظروف,هو مساعدة الشعوب العربية لتتنفس بكل حرية.
الكثير من المثقفين العرب يرون أن كل انفتاح,وكل إصلاح,وكل عصرنة تأتي بالضرورة عبر وسائل الإعلام؛وهو مايعتقد أيضا الأمريكيون والإسرائيليون والأوروبيون.لكن هل هم متفقون كلهم على نفس مفاهيم التغيير؟
| | Permalink : | ./index.php?lvl=notice_display&id=1149 |
صدمة الاتصال الشمولي الأنظمة والمجتمعات العربية في مواجهة التحدي [texte imprimé] / الدكتور فؤاد بن حالة, Auteur ; الدكتور أحمد عظيمي, Traducteur . - [S.l.] : ANEP, 2005 . - 177 صفحة. ISBN : 978-9947-21-259-2 Langues : Arabe ( ara) | Mots-clés : | .صدمة,الاتصال,الشمولي ,الأنظمة ,والمجتمعات ,العربية ,في ,مواجهة ,التحدي | | Index. décimale : | 320 Politique - l'Etat | | Résumé : | لم يسبق للمجتمعات العربية أن عرفت جمودا كالذي تعيشه اليوم.هذه المجتمعات تتعرض لضغوط داخلية تمارسها أنظمة استبدادية همها الوحيد هو الديمومة؛وخارجية,خاصة من الةلايات المتحدة وأروبا,التي تدفعها للقيام بإصلاحات في اتجاه الديمقراطية والعصرنة حسب النموذج الغربي.
لكنه يجب التمييز بين رغبة الأوروبيين في رؤية جيرانهم العرب يتحولون إلى قوة إقتصادية واجتماعية وتكنولوجية,تساهم في أمن أوروبا,وبين إرادة أمريكا في إرغام العالم العربي على السير في اتجاه مصالح الإمبراطورية التي تطمح إلى الزعامة الشاملة للعالم.
أمام هذه الضغوطات,تزداد هشاشة الأنظمة العربية,ويتعمق تخلخل المجتمعات العربية واختراقها من طرف تيارات متناقضة تلجأ أحيانا إلى تصفية خلافاتها بأشكال دموية.
المواطن العربي,اليوم فقد القدرة على التفكير,وعلى الاحتجاج الحر بدون خوف.دور وسائل الإعلام,في هذه الظروف,هو مساعدة الشعوب العربية لتتنفس بكل حرية.
الكثير من المثقفين العرب يرون أن كل انفتاح,وكل إصلاح,وكل عصرنة تأتي بالضرورة عبر وسائل الإعلام؛وهو مايعتقد أيضا الأمريكيون والإسرائيليون والأوروبيون.لكن هل هم متفقون كلهم على نفس مفاهيم التغيير؟
| | Permalink : | ./index.php?lvl=notice_display&id=1149 |
|  |