| Titre : | ملفات من البرنامج النووي والتصنيع العسكري | | Type de document : | texte imprimé | | Auteurs : | الدكتور باسل الساعاتي, Auteur | | Editeur : | الدار العربية للعلوم | | Année de publication : | 2006 | | Importance : | 208 صفحة | | ISBN/ISSN/EAN : | 978-9953-29-887-0 | | Langues : | Arabe (ara) | | Mots-clés : | .ملفات,من,البرنامج,النووي,والتصنيع,العسكري | | Index. décimale : | 320 Politique - l'Etat | | Résumé : | ((...وماتم من أعمال في هاتين المحطتين كانت الأسباب التي قادت إلى التغيير في التركيبة السياسية للعراق.المحطة الأولى كانت في منظمة الطاقة الذرية حيث عملت لمدة تجاوزت أحد عشر عاما,تخللها نشوء وإجهاض البرنامج النووي الوطني في العراق.أما المحطة الثانية فكانت هيئة التصنيع العسكري,حيث عملت فيها لمدة ست سنوات,وبعد اتنهاء حرب الخليج الثانية عام1991,حينها كانت الهيئة تسعى لتعويض بعض ما هدمته الحرب.
من عاصر الثمانينيات والتسعينيات من القرن العشرين يعلم كم من صدى كان لهاتين المؤسستين,وأية شكوك دارت حولهما وحول مايقومان به من أعمال,تجاوزت الخطوط الحمراء المرسومة لدول العالم الثالث.وفي كلا المحطتين كان لي دور في إدارة أو قيادة مجموعة مكلفة بمهام محددة.هذه المجموعة بدأت بمستوى قسم وإنتهت بمديرية عامة (منشأة).ونتيجة لما قدمته من عمل علمي تم منحي وسام جابر بن حيان عام 1998ثم عام 1993للمرة الثانية ثم وسام يوم العلم عام 1997.وأخيرا مشمولا بقانون رعاية العلماء عام 1999.
منذ بداية السبعينيات كنت أحتفظ بمفكرة سنوية أدون فيها أي إلتزام أو موعد أو زيارة أو اجتماع مع ملاحظات عن ما تم خلالها.وعندما إنتقلت إلى منظمة الطاقة الذرية بدأت أحتفظ بدفتر ملاحظات إضافة إلى المفكرة. في دفتر الملاحظات أدون خلاصة الاجتماع مع ما نتج عنه من توزيع العمل والمسؤوليات وكل أمر تم إقراره خلال الاجتماع.وبعد توسع المسؤولية والمشاريع في المنظمة صرت أحتفظ بدفتر ملاحظات خاص لكل مجموعة من المشاريع والأعمال.وهكذا كانت الحالة بعد أن إنتقلنا إلى هيئة التصنيع العسكري ولغاية يوم كتابة هذه الصفحات.لكن لم أكن أدون هذه الملاحظات بهذف أن أستخدمها يوما في كتابة بعض السطور عن تلك الحقبة أ عن ماصرته مكن أعمال لها أثر في اليوم العراقي,لهذا لم أفكر بالاحتفاظ بهذه المفكرات والسجلات من الدفاتر عندما طلب منا تسليم كل مانملك من وثائق تخص العمل في ما أطلق عليه بالمشرع النووي العراقي.وعندما غادرت العراق في حزيران 1999 لم أتابع ما حل بدفاتر المفكرات الخاصة بالعمل في هيئة التصنيع العسكري,بسبب إحاطتي المغادرة بكتمان شديد أولا,والسرقة التي تعرض لها مسكني أيام الحرب في آذار 2003((. | | Permalink : | ./index.php?lvl=notice_display&id=1136 |
ملفات من البرنامج النووي والتصنيع العسكري [texte imprimé] / الدكتور باسل الساعاتي, Auteur . - [S.l.] : الدار العربية للعلوم, 2006 . - 208 صفحة. ISBN : 978-9953-29-887-0 Langues : Arabe ( ara) | Mots-clés : | .ملفات,من,البرنامج,النووي,والتصنيع,العسكري | | Index. décimale : | 320 Politique - l'Etat | | Résumé : | ((...وماتم من أعمال في هاتين المحطتين كانت الأسباب التي قادت إلى التغيير في التركيبة السياسية للعراق.المحطة الأولى كانت في منظمة الطاقة الذرية حيث عملت لمدة تجاوزت أحد عشر عاما,تخللها نشوء وإجهاض البرنامج النووي الوطني في العراق.أما المحطة الثانية فكانت هيئة التصنيع العسكري,حيث عملت فيها لمدة ست سنوات,وبعد اتنهاء حرب الخليج الثانية عام1991,حينها كانت الهيئة تسعى لتعويض بعض ما هدمته الحرب.
من عاصر الثمانينيات والتسعينيات من القرن العشرين يعلم كم من صدى كان لهاتين المؤسستين,وأية شكوك دارت حولهما وحول مايقومان به من أعمال,تجاوزت الخطوط الحمراء المرسومة لدول العالم الثالث.وفي كلا المحطتين كان لي دور في إدارة أو قيادة مجموعة مكلفة بمهام محددة.هذه المجموعة بدأت بمستوى قسم وإنتهت بمديرية عامة (منشأة).ونتيجة لما قدمته من عمل علمي تم منحي وسام جابر بن حيان عام 1998ثم عام 1993للمرة الثانية ثم وسام يوم العلم عام 1997.وأخيرا مشمولا بقانون رعاية العلماء عام 1999.
منذ بداية السبعينيات كنت أحتفظ بمفكرة سنوية أدون فيها أي إلتزام أو موعد أو زيارة أو اجتماع مع ملاحظات عن ما تم خلالها.وعندما إنتقلت إلى منظمة الطاقة الذرية بدأت أحتفظ بدفتر ملاحظات إضافة إلى المفكرة. في دفتر الملاحظات أدون خلاصة الاجتماع مع ما نتج عنه من توزيع العمل والمسؤوليات وكل أمر تم إقراره خلال الاجتماع.وبعد توسع المسؤولية والمشاريع في المنظمة صرت أحتفظ بدفتر ملاحظات خاص لكل مجموعة من المشاريع والأعمال.وهكذا كانت الحالة بعد أن إنتقلنا إلى هيئة التصنيع العسكري ولغاية يوم كتابة هذه الصفحات.لكن لم أكن أدون هذه الملاحظات بهذف أن أستخدمها يوما في كتابة بعض السطور عن تلك الحقبة أ عن ماصرته مكن أعمال لها أثر في اليوم العراقي,لهذا لم أفكر بالاحتفاظ بهذه المفكرات والسجلات من الدفاتر عندما طلب منا تسليم كل مانملك من وثائق تخص العمل في ما أطلق عليه بالمشرع النووي العراقي.وعندما غادرت العراق في حزيران 1999 لم أتابع ما حل بدفاتر المفكرات الخاصة بالعمل في هيئة التصنيع العسكري,بسبب إحاطتي المغادرة بكتمان شديد أولا,والسرقة التي تعرض لها مسكني أيام الحرب في آذار 2003((. | | Permalink : | ./index.php?lvl=notice_display&id=1136 |
|  |