| Titre : | الكفاح القومي والسياسي من خلال مذكرات معاصر الفترة الثانية 1936 -1945 | | Type de document : | texte imprimé | | Mention d'édition : | 1 | | Editeur : | المؤسسة الوطنية للكتاب | | Année de publication : | 1984 | | Importance : | 505 صفحة | | Langues : | Arabe (ara) Langues originales : Arabe (ara) | | Mots-clés : | الكفاح ,القومي ,والسياسي ,من ,خلال ,مذكرات ,معاصر ,الفترة ,الثانية 1936-.1945 | | Index. décimale : | 320 Politique - l'Etat | | Résumé : | هذا الكتاب
ان هذا الكتاب بأجزائه الثلاثة امتداد حي لمذكرات أو حوادث عاشها المؤلف منذ سنى الشباب؛أو أخدها عمن عاشها وتذوق حلوها ومرها, وجاب أغوارها وأنجادها,أو نقلها من مصادرها التي لاتتهم عقليا.
وقد التزم المؤلف ان يكون دائما مع الحقيقة التي تصحح مسيرة غالطة, أو تكشف تزييفا مفرضا,مبتعدا عن الممالات الشخصية أو الحزبية غير مثأثر برغبة أو رهبة.
فالكتاب يحمل في طياته تاريخ فترة مهمة تعتبر زبدة وخلاصة الكفاح القومي والسياسي الجزائري بكل نزاهة وإخلاص لاسيما في الحفاظ على الأمانة التاريخية والتبعد عن العواطف النفسية والتيارات الحزبية المفرضة, حتى ازاء "حزب الشعب" الذي ينتسب اليه سياسيا.
أما الأخ صاحب الكتاب فقد قال في ديوانه الشعري "أطوار" (شعراء الجزائر) :أته عاهد الله منذ نعومة أظفاره أن لايعيش في حياته موضفا لدى المستعمر ,فتقلب من تاجر إلى فلاح إلى غيرهما ,حيث كانت مهمة التربية والتعليم العربي-وهي وظيفة الأصلي -لاتفي بلوازم العيش, فاتخدها عملا تطوعيا,وتحمل لذلك مضايقات المستعمر والسجون والمعتقلات أثناء الكفاح السياسي لفكرته الثورية في حرب الشعب الجزائري.
ولم تنته مضايقات المستعمرين انه إلا بعد أن تمكن من الافلات من رقابة ومتابعة الشرطة الاستعمارية, بعد انفلاته من السجن سنة 1956, حيث كلفته "جبهة التحرير الوطني" بتمثيلها في الشرق العربي, ثم استقر به المقام كسفير في الأردن للحكومة المؤقتة أثناء حرب التحرير ثم للحكومة الوطنية بعد الاستقلال.
بيد أن حنينه لمهمته في التربية والتعليم حمله على الرجوع الى السلك التعليمي ليستكمل حياته كأستاذ للغة العربية والأدب العربي, وليواصل بعد ذلك تطوعه في التوجيه الاسلامي مع أخواته في المجلس الاسلامي الأعلى. | | Permalink : | ./index.php?lvl=notice_display&id=890 |
الكفاح القومي والسياسي من خلال مذكرات معاصر الفترة الثانية 1936 -1945 [texte imprimé] . - 1 . - [S.l.] : المؤسسة الوطنية للكتاب, 1984 . - 505 صفحة. Langues : Arabe ( ara) Langues originales : Arabe ( ara) | Mots-clés : | الكفاح ,القومي ,والسياسي ,من ,خلال ,مذكرات ,معاصر ,الفترة ,الثانية 1936-.1945 | | Index. décimale : | 320 Politique - l'Etat | | Résumé : | هذا الكتاب
ان هذا الكتاب بأجزائه الثلاثة امتداد حي لمذكرات أو حوادث عاشها المؤلف منذ سنى الشباب؛أو أخدها عمن عاشها وتذوق حلوها ومرها, وجاب أغوارها وأنجادها,أو نقلها من مصادرها التي لاتتهم عقليا.
وقد التزم المؤلف ان يكون دائما مع الحقيقة التي تصحح مسيرة غالطة, أو تكشف تزييفا مفرضا,مبتعدا عن الممالات الشخصية أو الحزبية غير مثأثر برغبة أو رهبة.
فالكتاب يحمل في طياته تاريخ فترة مهمة تعتبر زبدة وخلاصة الكفاح القومي والسياسي الجزائري بكل نزاهة وإخلاص لاسيما في الحفاظ على الأمانة التاريخية والتبعد عن العواطف النفسية والتيارات الحزبية المفرضة, حتى ازاء "حزب الشعب" الذي ينتسب اليه سياسيا.
أما الأخ صاحب الكتاب فقد قال في ديوانه الشعري "أطوار" (شعراء الجزائر) :أته عاهد الله منذ نعومة أظفاره أن لايعيش في حياته موضفا لدى المستعمر ,فتقلب من تاجر إلى فلاح إلى غيرهما ,حيث كانت مهمة التربية والتعليم العربي-وهي وظيفة الأصلي -لاتفي بلوازم العيش, فاتخدها عملا تطوعيا,وتحمل لذلك مضايقات المستعمر والسجون والمعتقلات أثناء الكفاح السياسي لفكرته الثورية في حرب الشعب الجزائري.
ولم تنته مضايقات المستعمرين انه إلا بعد أن تمكن من الافلات من رقابة ومتابعة الشرطة الاستعمارية, بعد انفلاته من السجن سنة 1956, حيث كلفته "جبهة التحرير الوطني" بتمثيلها في الشرق العربي, ثم استقر به المقام كسفير في الأردن للحكومة المؤقتة أثناء حرب التحرير ثم للحكومة الوطنية بعد الاستقلال.
بيد أن حنينه لمهمته في التربية والتعليم حمله على الرجوع الى السلك التعليمي ليستكمل حياته كأستاذ للغة العربية والأدب العربي, وليواصل بعد ذلك تطوعه في التوجيه الاسلامي مع أخواته في المجلس الاسلامي الأعلى. | | Permalink : | ./index.php?lvl=notice_display&id=890 |
|  |