| Titre de série : | Les annales du disque-monde | | Titre : | التسامح وثقافة الإختلاف : رؤى في بناء المجتمع وتنمية العلاقات | | Type de document : | texte imprimé | | Auteurs : | حسن بن موسى الصفار, Auteur | | Editeur : | الإنتشار العربي | | Année de publication : | 2011 | | Autre Editeur : | أطياف للنشر والتوزيع | | Importance : | 216صفحة | | ISBN/ISSN/EAN : | 978-614-404-197-x | | Langues : | Arabe (ara) | | Catégories : | Société
| | Mots-clés : | التسامح -و-ثقافة -الإختلاف | | Index. décimale : | 300 Sciences sociales | | Résumé : | العلاقات داخل أي مجتمع ليس مسألة كمالية جانبية, بل هي عنصر أساس في تقرير وضع المجتمع, وتحديد مكانته وحركة مساره. فإذا كانت شبكة العلاقات الاجتماعية سليمة,كان المجتمع مهيأ للتقدم والانطلاق.وعندما تسوء العلاقات داخل المجتمع, فستنعكس على مجمل أوضاعه تخلفا وانحطاطا.
أي حركة نهوض لا يمكنها أن تغفل شأن العلاقات الاجتماعية,فهي أرضية الانطلاق,ومحفز الإنتاجية والتقدم.
ومجتمعاتنا اليوم, وهي تتطلع للنهوض والتقدم, في حاجة ماسة للاهتمام بإصلاح شبكة علاقاتها الاجتماعية,بعدما أصابها الكثير من العوارض, مع تطورات الحياة المعاصرة.
إن سلامة العلاقات الداخلية,تنعكس إيجابا على مختلف جوانب حياة المجتمع,فحركة المعرفة والفكر,تتقدم في ظل أجواء الحرية والتسامح,وأخلاقيات الحوار,واحترام الرأي.
والنشاط الاقتصادي يترعرع وينمو على أرضية التعاون وتظافر القوى والقدرات.
ومكانة المجتمع تتعزز في أنظار الآخرين حينما يكون أكثر تماسكا وانسجاما.
والحالة النفسية لأبناء المجتمع, تكون أبعد عن الأزمات والعقد والأمراض, حين تصفو العلاقات,وتتقارب النفوس. | | Permalink : | ./index.php?lvl=notice_display&id=814 |
Les annales du disque-monde. التسامح وثقافة الإختلاف : رؤى في بناء المجتمع وتنمية العلاقات [texte imprimé] / حسن بن موسى الصفار, Auteur . - [S.l.] : الإنتشار العربي : [S.l.] : أطياف للنشر والتوزيع, 2011 . - 216صفحة. ISBN : 978-614-404-197-x Langues : Arabe ( ara) | Catégories : | Société
| | Mots-clés : | التسامح -و-ثقافة -الإختلاف | | Index. décimale : | 300 Sciences sociales | | Résumé : | العلاقات داخل أي مجتمع ليس مسألة كمالية جانبية, بل هي عنصر أساس في تقرير وضع المجتمع, وتحديد مكانته وحركة مساره. فإذا كانت شبكة العلاقات الاجتماعية سليمة,كان المجتمع مهيأ للتقدم والانطلاق.وعندما تسوء العلاقات داخل المجتمع, فستنعكس على مجمل أوضاعه تخلفا وانحطاطا.
أي حركة نهوض لا يمكنها أن تغفل شأن العلاقات الاجتماعية,فهي أرضية الانطلاق,ومحفز الإنتاجية والتقدم.
ومجتمعاتنا اليوم, وهي تتطلع للنهوض والتقدم, في حاجة ماسة للاهتمام بإصلاح شبكة علاقاتها الاجتماعية,بعدما أصابها الكثير من العوارض, مع تطورات الحياة المعاصرة.
إن سلامة العلاقات الداخلية,تنعكس إيجابا على مختلف جوانب حياة المجتمع,فحركة المعرفة والفكر,تتقدم في ظل أجواء الحرية والتسامح,وأخلاقيات الحوار,واحترام الرأي.
والنشاط الاقتصادي يترعرع وينمو على أرضية التعاون وتظافر القوى والقدرات.
ومكانة المجتمع تتعزز في أنظار الآخرين حينما يكون أكثر تماسكا وانسجاما.
والحالة النفسية لأبناء المجتمع, تكون أبعد عن الأزمات والعقد والأمراض, حين تصفو العلاقات,وتتقارب النفوس. | | Permalink : | ./index.php?lvl=notice_display&id=814 |
|  |