| Titre : | الجزائر والعالم : ملامح قرن وأصداء ألفية | | Type de document : | texte imprimé | | Auteurs : | الدكتور محمد العربي ولد خليفة, Auteur | | Editeur : | منشورات ثالة | | Année de publication : | 2001 | | Importance : | 340 صفحة | | ISBN/ISSN/EAN : | 978-996-1905369-5 | | Langues : | Arabe (ara) | | Mots-clés : | الجزائر,والعالم. | | Index. décimale : | 320 Politique - l'Etat | | Résumé : | لاينبغي أن نلقى اللوم كله على نظام القوة (النظام العالمي الراهن) وآلياته التسلطية,لأن هناك عوامل داخلية أشرنا إلى جانب منها خلال فصول الكتاب,كسرت حركة التحرر وبناء الدولة الوطنية, أو ساعدت على تآكلهامن الداخل, وعرقلت عن طريق الكمبرادور, الطموحات الشرعية لبناء دولة الحق والعدل والحرية,أي دولة المواطنة التي تنجز التقدم والحداثة من داخل الهويسة التاريخية للأمة,بمنظور استراتيجي بعيد المدى ومشاركة شعبية إرادية.
لا تحمل للغرب أية كراهية إيديولوجية أومرضية فالعالم المعاصر يدين للغرب ,وتقريبا للغرب وحده,بمعظم الإنجازات الحضارية,الفكرية والفنية والتكنولوجية التي تنعم بها شعوب الأرض,ولكن لن نكون أقل تنديدا بالاستعلاء والنفاق والأنانية,من ذوي الضمائر الحية ىفي الغرب نفسه!
إن أكثر مايؤرقني كمواطن عايش بعض الأحداث الجسام وهو شاب لم يبلغ العشرين,هو واقع الجزائر ومستقبلها في الأمد المنظور,فقد كنا على يقين حتى وقت قريب, أن شعبا ولد من صلب ثورة بحجم ثورة أول نوفمبر 54,لن يكون أبدا ععرضة للانكفاء والانفراط,...,بعد أن كان خلال الستينيات,القدوة والمثل في العالم الثالث,ومبعث الأمل الواعد في كل أرجاء الوطن العربي واإسلامي وإفريقيا.
حقا لايستحق القادة من الساسة والمفكرين والأدباء والفنانين وصف النخبة المبدعة والوطنية,إلا إذا ضمت في صفوفها نساءا ورجالا أحرار في تفكيرهم,ومدافعين أشداء عن حرية الأخرين وكرامتهم الإنسانية ومناضلين مبدأيين ضد كل أشكال التعصب والجهالة والشوفينيات البدائية. | | Permalink : | ./index.php?lvl=notice_display&id=1025 |
الجزائر والعالم : ملامح قرن وأصداء ألفية [texte imprimé] / الدكتور محمد العربي ولد خليفة, Auteur . - [S.l.] : منشورات ثالة, 2001 . - 340 صفحة. ISSN : 978-996-1905369-5 Langues : Arabe ( ara) | Mots-clés : | الجزائر,والعالم. | | Index. décimale : | 320 Politique - l'Etat | | Résumé : | لاينبغي أن نلقى اللوم كله على نظام القوة (النظام العالمي الراهن) وآلياته التسلطية,لأن هناك عوامل داخلية أشرنا إلى جانب منها خلال فصول الكتاب,كسرت حركة التحرر وبناء الدولة الوطنية, أو ساعدت على تآكلهامن الداخل, وعرقلت عن طريق الكمبرادور, الطموحات الشرعية لبناء دولة الحق والعدل والحرية,أي دولة المواطنة التي تنجز التقدم والحداثة من داخل الهويسة التاريخية للأمة,بمنظور استراتيجي بعيد المدى ومشاركة شعبية إرادية.
لا تحمل للغرب أية كراهية إيديولوجية أومرضية فالعالم المعاصر يدين للغرب ,وتقريبا للغرب وحده,بمعظم الإنجازات الحضارية,الفكرية والفنية والتكنولوجية التي تنعم بها شعوب الأرض,ولكن لن نكون أقل تنديدا بالاستعلاء والنفاق والأنانية,من ذوي الضمائر الحية ىفي الغرب نفسه!
إن أكثر مايؤرقني كمواطن عايش بعض الأحداث الجسام وهو شاب لم يبلغ العشرين,هو واقع الجزائر ومستقبلها في الأمد المنظور,فقد كنا على يقين حتى وقت قريب, أن شعبا ولد من صلب ثورة بحجم ثورة أول نوفمبر 54,لن يكون أبدا ععرضة للانكفاء والانفراط,...,بعد أن كان خلال الستينيات,القدوة والمثل في العالم الثالث,ومبعث الأمل الواعد في كل أرجاء الوطن العربي واإسلامي وإفريقيا.
حقا لايستحق القادة من الساسة والمفكرين والأدباء والفنانين وصف النخبة المبدعة والوطنية,إلا إذا ضمت في صفوفها نساءا ورجالا أحرار في تفكيرهم,ومدافعين أشداء عن حرية الأخرين وكرامتهم الإنسانية ومناضلين مبدأيين ضد كل أشكال التعصب والجهالة والشوفينيات البدائية. | | Permalink : | ./index.php?lvl=notice_display&id=1025 |
|  |