| Titre de série : | الطبعة الاولى | | Titre : | الإسلام والغرب/السعودية وأمريكا ونموذجا | | Type de document : | texte imprimé | | Auteurs : | يوسف إبراهيم الجهماني, Auteur | | Editeur : | دار حوران للطباعة والنشر والتوزيع | | Année de publication : | 2003 | | Importance : | 256 صفحة | | Langues : | Arabe | | Mots-clés : | .الإسلام ,والغرب ,السعودية ,وأمريكا ,ونموذجا | | Index. décimale : | 320 Politique - l'Etat | | Résumé : | يأتي هذا الكتاب في مرحلة تعتبر من المراحل الحرجة في تاريخ العلاقات بين الغرب والإسلام والبلدان العربية وأمريكا إذ بعد أحداث 11 أيلول/سبتمبر,أخدت تكال الاتهامات,من الغرب بشكل عام,والولايات المتحدة الأمريكية بشكل خاص,على الإسلام والعرب بأنهم هم وراء الإرهاب الدولي,وبأنهم,أيضا,هم من يعكر الأمن واللام العالمين.
وفي المقابل بدأ الرأي العام الإسلامي والعربي,بشكل خاص يستشعر الأخطار التي ستحدق بأوطانه من جراء الاستخدام الغربي لهذه الجيوش الجرارة على أراضيه من أجل أهداف,لايرى فيها سوى دفاع أمريكا عن مصالحها الحيوية في الخليج العربي وللتخلص من القضية الفليسطينية,دعما لحليفتها الاستراتيجية 'إسرائيل',هذا من جانب,ومن جانب آخر وضع آخر اللمسات من أجل فرض هيمنة القطب الواحد والعولمة الأمريكية على العالم.
وأصبحتالمملكة العربية السعودية بشعبها وحكامها هي المستهدف الاحق لهذه الحملة الأمريكية,من دعم وإمداد بشري وتميل للإرهاب "الإسلامي ".هذه الدولة التي كانت,على مدار ستين عاما -أي منذ إنشائها إلى اليوم - الحليف الاستراتيجي الأول في العالم للغرب,بشكل عام,ولأمريكا بشكل خاص.
وأهم مايميز هذا الكتاب هو بحثه في تداعيات أحداث أيلول/سبتمبر بين المثقفين السعوديين والأمريكيين,أي المثاقفة السعودية - الأمريكية في خضم الحرب الباردة بين دولتيهما في جو من الصراع والجدل والحجج المضادة,الأمر الذي جاءليصبح الأول من نوعه في تاريخ العلاقات السعودية الأمريكية. | | Permalink : | ./index.php?lvl=notice_display&id=961 |
الطبعة الاولى. الإسلام والغرب/السعودية وأمريكا ونموذجا [texte imprimé] / يوسف إبراهيم الجهماني, Auteur . - [S.l.] : دار حوران للطباعة والنشر والتوزيع, 2003 . - 256 صفحة. Langues : Arabe | Mots-clés : | .الإسلام ,والغرب ,السعودية ,وأمريكا ,ونموذجا | | Index. décimale : | 320 Politique - l'Etat | | Résumé : | يأتي هذا الكتاب في مرحلة تعتبر من المراحل الحرجة في تاريخ العلاقات بين الغرب والإسلام والبلدان العربية وأمريكا إذ بعد أحداث 11 أيلول/سبتمبر,أخدت تكال الاتهامات,من الغرب بشكل عام,والولايات المتحدة الأمريكية بشكل خاص,على الإسلام والعرب بأنهم هم وراء الإرهاب الدولي,وبأنهم,أيضا,هم من يعكر الأمن واللام العالمين.
وفي المقابل بدأ الرأي العام الإسلامي والعربي,بشكل خاص يستشعر الأخطار التي ستحدق بأوطانه من جراء الاستخدام الغربي لهذه الجيوش الجرارة على أراضيه من أجل أهداف,لايرى فيها سوى دفاع أمريكا عن مصالحها الحيوية في الخليج العربي وللتخلص من القضية الفليسطينية,دعما لحليفتها الاستراتيجية 'إسرائيل',هذا من جانب,ومن جانب آخر وضع آخر اللمسات من أجل فرض هيمنة القطب الواحد والعولمة الأمريكية على العالم.
وأصبحتالمملكة العربية السعودية بشعبها وحكامها هي المستهدف الاحق لهذه الحملة الأمريكية,من دعم وإمداد بشري وتميل للإرهاب "الإسلامي ".هذه الدولة التي كانت,على مدار ستين عاما -أي منذ إنشائها إلى اليوم - الحليف الاستراتيجي الأول في العالم للغرب,بشكل عام,ولأمريكا بشكل خاص.
وأهم مايميز هذا الكتاب هو بحثه في تداعيات أحداث أيلول/سبتمبر بين المثقفين السعوديين والأمريكيين,أي المثاقفة السعودية - الأمريكية في خضم الحرب الباردة بين دولتيهما في جو من الصراع والجدل والحجج المضادة,الأمر الذي جاءليصبح الأول من نوعه في تاريخ العلاقات السعودية الأمريكية. | | Permalink : | ./index.php?lvl=notice_display&id=961 |
|