| Titre : | الديمقراطية على الطريقة الجزائرية : دروس إنتخابات | | Type de document : | texte imprimé | | Auteurs : | عيسى خلادي, Auteur ; محمد ساري, Traducteur | | Editeur : | دار مرسى | | Importance : | 436 صفحة | | Langues : | Arabe | | Mots-clés : | .الديمقراطية ,على ,الطريقة ,الجزائرية | | Index. décimale : | 320 Politique - l'Etat | | Résumé : | أخيرا وجد المجتمع سلطته.فاحدث فراغا حولها,لأنه يعرف بأن وسطاءه الحقيقيين لايملكون أي حظ للبروز مادامت معارضة مزيفة,منفصلة وطموحة,تتداخل بينه وبين السلطة القائمة. ورغم ذلك,تبقى هذه المعارضة المزيفة الحظ الأول للديمقراطية,بشرط أن تستخلص الدروس من اقتراع الثامن أفريل,وتجدد مقاربتها من الإشكالية الجزائرية (تراث/معاصرة),بكيفية أكثر سخاء. الحظ الأول ولكنه ليس الوحيد: سيفرز المجتمع نخبا جديدة, وإن تطلب الأمر وقتا ليس بالقصير.لايوجد المجتمع في طريق مسدود وليس بحاجة إلى هذه المعارضة,بقدر ما هي بحاجة إليه.
بتدعيمه للسلطة وبهذه الطريقة المشهدية,لم يقم المجتمع إلا بإضعافها في واقع الأمر.إنه يحرمها من واجهتها الديمقراطية.يحرمها من معارضتها المفتعلة.يحرمها من مظاهرها الخادعة.يدعوها إلى مواجهة طويلة,وجها لوجه,ولمدة خمس سنوات,ليس بإمكانها رفض الدعوة أوالتملص منها.وإلا, فينبغي لها أن ترقع,ولمرات عديدة,الشقوق التي زاد في تفاقمها صدام اقتراع الثامن أفريل.
فينبغي على السلطة إذا تساعد المعارضة على إستعادة قليل من مصداقيتها المفقودة,كما تساعد, على شكل إعانات مالية وإشهار متعدد الأنواع, الجرائد كي تحافظ على حرية تعبيرها,وتصون الأحزاب السياسية وتتكفل بحاجياتها... ولكن إلى أي مدى؟ثم,لايبدو أن بوتفليقة راغب في ذلك,ظاهريا على الأقل. ليس في نيته إعالة سلطة مضادة وهمية كي يخدع بها.إنه يقبل سلفا الدعوة وجها لوجه:
الشعب لا يخيفه.البقية في الحلقة القادمة؟ | | Permalink : | ./index.php?lvl=notice_display&id=1023 |
الديمقراطية على الطريقة الجزائرية : دروس إنتخابات [texte imprimé] / عيسى خلادي, Auteur ; محمد ساري, Traducteur . - [S.l.] : دار مرسى, [s.d.] . - 436 صفحة. Langues : Arabe | Mots-clés : | .الديمقراطية ,على ,الطريقة ,الجزائرية | | Index. décimale : | 320 Politique - l'Etat | | Résumé : | أخيرا وجد المجتمع سلطته.فاحدث فراغا حولها,لأنه يعرف بأن وسطاءه الحقيقيين لايملكون أي حظ للبروز مادامت معارضة مزيفة,منفصلة وطموحة,تتداخل بينه وبين السلطة القائمة. ورغم ذلك,تبقى هذه المعارضة المزيفة الحظ الأول للديمقراطية,بشرط أن تستخلص الدروس من اقتراع الثامن أفريل,وتجدد مقاربتها من الإشكالية الجزائرية (تراث/معاصرة),بكيفية أكثر سخاء. الحظ الأول ولكنه ليس الوحيد: سيفرز المجتمع نخبا جديدة, وإن تطلب الأمر وقتا ليس بالقصير.لايوجد المجتمع في طريق مسدود وليس بحاجة إلى هذه المعارضة,بقدر ما هي بحاجة إليه.
بتدعيمه للسلطة وبهذه الطريقة المشهدية,لم يقم المجتمع إلا بإضعافها في واقع الأمر.إنه يحرمها من واجهتها الديمقراطية.يحرمها من معارضتها المفتعلة.يحرمها من مظاهرها الخادعة.يدعوها إلى مواجهة طويلة,وجها لوجه,ولمدة خمس سنوات,ليس بإمكانها رفض الدعوة أوالتملص منها.وإلا, فينبغي لها أن ترقع,ولمرات عديدة,الشقوق التي زاد في تفاقمها صدام اقتراع الثامن أفريل.
فينبغي على السلطة إذا تساعد المعارضة على إستعادة قليل من مصداقيتها المفقودة,كما تساعد, على شكل إعانات مالية وإشهار متعدد الأنواع, الجرائد كي تحافظ على حرية تعبيرها,وتصون الأحزاب السياسية وتتكفل بحاجياتها... ولكن إلى أي مدى؟ثم,لايبدو أن بوتفليقة راغب في ذلك,ظاهريا على الأقل. ليس في نيته إعالة سلطة مضادة وهمية كي يخدع بها.إنه يقبل سلفا الدعوة وجها لوجه:
الشعب لا يخيفه.البقية في الحلقة القادمة؟ | | Permalink : | ./index.php?lvl=notice_display&id=1023 |
|