bibliotheque principal de lecture publique ain temouchent
Accueil
A partir de cette page vous pouvez :
(2006)
| Titre de série : | الطبعة الخامسة | | Titre : | النص و السلطة و الحقيقة : إرادة المعرفة و إرادة الهيمنة | | Type de document : | texte imprimé | | Auteurs : | نصر حامد أبو زيد, Auteur | | Editeur : | المركز الثقافي العربي | | Année de publication : | 2006 | | Importance : | 288 صفحة | | Langues : | Arabe Langues originales : Arabe | | Catégories : | Sciences humaines
| | Mots-clés : | النص ، و السلطة ، و الحقيقة | | Index. décimale : | 210 Islam | | Résumé : | ثمة قاعدتان أساسيتان يحسن الإشارة إليهمافي منهج تحليل الخطاب ، وذلك لأهميتهما في تحديد طبيعة "الإجراءات " التحليلية المستخدمة في هذا الكتاب . القاعدة الاولى أن الخطابات المنتجة في سياق ثقافي حضاري تاريخي ليست خطابات "نغلقة " ، أو مستقلة عن بعضها البعض . إن آليات " الاستبعاد " و " الافصاء " التي يمارسها خطاب ما ضذ خطاب آخر تعني " حضور " هذا الخطاب الأخر - بدرجات بنيوية متفاوتة - في بنية الخطاب الأول هذا مع افتراض غيابه التام العمومي على مستوى " المنطوق "و " المفهوم " .
القاعدة الثانية أن كل الخطابات تتساوى من حيث هي خطابات ، وليس من حق واحد منها أن يزعم امتلاكه للحقيقة ، لانه حين يفعل يحكم على نفسه بانه خطاب " زائف " قد يتمتع خطاب ما في سياق سياسي اجتماعي تاريخي بعينه بالذيوع و الانتشار ، الذي يؤدي إلى سيطرته وهيمنته على الخطابات الأخرى فيقوم بتهميشها و ألقائها خارج دائرة الضوء و بؤرة الاهتمام | | Permalink : | ./index.php?lvl=notice_display&id=7883 |
الطبعة الخامسة. النص و السلطة و الحقيقة : إرادة المعرفة و إرادة الهيمنة [texte imprimé] / نصر حامد أبو زيد, Auteur . - [S.l.] : المركز الثقافي العربي, 2006 . - 288 صفحة. Langues : Arabe Langues originales : Arabe | Catégories : | Sciences humaines
| | Mots-clés : | النص ، و السلطة ، و الحقيقة | | Index. décimale : | 210 Islam | | Résumé : | ثمة قاعدتان أساسيتان يحسن الإشارة إليهمافي منهج تحليل الخطاب ، وذلك لأهميتهما في تحديد طبيعة "الإجراءات " التحليلية المستخدمة في هذا الكتاب . القاعدة الاولى أن الخطابات المنتجة في سياق ثقافي حضاري تاريخي ليست خطابات "نغلقة " ، أو مستقلة عن بعضها البعض . إن آليات " الاستبعاد " و " الافصاء " التي يمارسها خطاب ما ضذ خطاب آخر تعني " حضور " هذا الخطاب الأخر - بدرجات بنيوية متفاوتة - في بنية الخطاب الأول هذا مع افتراض غيابه التام العمومي على مستوى " المنطوق "و " المفهوم " .
القاعدة الثانية أن كل الخطابات تتساوى من حيث هي خطابات ، وليس من حق واحد منها أن يزعم امتلاكه للحقيقة ، لانه حين يفعل يحكم على نفسه بانه خطاب " زائف " قد يتمتع خطاب ما في سياق سياسي اجتماعي تاريخي بعينه بالذيوع و الانتشار ، الذي يؤدي إلى سيطرته وهيمنته على الخطابات الأخرى فيقوم بتهميشها و ألقائها خارج دائرة الضوء و بؤرة الاهتمام | | Permalink : | ./index.php?lvl=notice_display&id=7883 |
|  |
Exemplaires
|
| BIBAT017057 | 0065-210 | Livre | BIBLIOTHEQUE PRINCIPAL | 200: الديانات | Exclu du prêt |
Aucun avis, veuillez vous identifier pour ajouter le vôtre !