| Titre de série : | الطبعة الثانية | | Titre : | الخطاب والتأويل | | Type de document : | texte imprimé | | Auteurs : | نصر حامد أبو زيد, Auteur | | Editeur : | المركز الثقافي العربي | | Année de publication : | 2005 | | Importance : | 272 صفحة | | ISBN/ISSN/EAN : | 9953-68-071-x | | Langues : | Arabe Langues originales : Arabe | | Catégories : | Société
| | Mots-clés : | الخطاب-و-التأويل | | Index. décimale : | 300 Sciences sociales | | Résumé : | في ظل احتدام الصراع تحاول معظم الخطابات أن تستخدم ضد بعضها البعض أشد أسلحة "الاستبعاد" و"الاٍقصاء", ويسعى كل خطاب لأن يتحول اٍلى سلطة. وكلما اقترب الخطاب من سدة السلطة السياسية ازدادت شهية القمع والتدمير عند ممثليه,رغم الفارق بين خطاب يمارس سلطة مستمدة من مصدر خارجي,وآخر يستمدها من آليات الاقناع والحفز المعرفي.
وللسلطة تجليات وأشكالا شتى, فاٍضافة اٍلى السلطة السياسية, هناك سلطة "العقل الجمعي", وسلطة الواعض في المسجد والكنيسة, وهما سلطتان تساند اٍحداهما الأخرى وتشملها بالحماية,فاٍذا استطاع نمط من أنماط الخطاب أن يستخدم هاتين السلطتين ويوظفهما لترويج أفكاره فاٍنه يكون مؤهلا لا لتهميش نقيضه فقط,بل يكون قادرا على تحدي السلطة السياسية, التي غالبا ما تسعى للتحالف معه.
وتستعير الخطابات أدوات بعضها البعض,وتسمح لنفسها باستعارة مقولات الخطاب الخصم وتعيد تأويليها وتوظيفها.
يحدث ذلك مهما تباعدت منطلقاتها الفكرية وتناقضت آلياتها التعبيرية والأسلوبية, ومهما اختلف نسقها السردي بين الوعظية الاٍنشائية في جانب والتوتر في جانب آخر.فالخطابات في سياق ثقافي حضاري تارخي بعينة تشارك نفس الاٍشكاليات وتواجه نفس التحديات. أليس التحدي المطروح أمام كل الخطابات المنتجة هو تحدي دخول المستقبل,والتصدي لخطر الخروج من التاريخ؟في مواجهة هذا التحدي الصعب والماثل منذ بداية عصر النهضة العربي الحديث تتعدد الاٍجابات, أي تتعدد الخطابات. | | Permalink : | ./index.php?lvl=notice_display&id=522 |
الطبعة الثانية. الخطاب والتأويل [texte imprimé] / نصر حامد أبو زيد, Auteur . - [S.l.] : المركز الثقافي العربي, 2005 . - 272 صفحة. ISSN : 9953-68-071-x Langues : Arabe Langues originales : Arabe | Catégories : | Société
| | Mots-clés : | الخطاب-و-التأويل | | Index. décimale : | 300 Sciences sociales | | Résumé : | في ظل احتدام الصراع تحاول معظم الخطابات أن تستخدم ضد بعضها البعض أشد أسلحة "الاستبعاد" و"الاٍقصاء", ويسعى كل خطاب لأن يتحول اٍلى سلطة. وكلما اقترب الخطاب من سدة السلطة السياسية ازدادت شهية القمع والتدمير عند ممثليه,رغم الفارق بين خطاب يمارس سلطة مستمدة من مصدر خارجي,وآخر يستمدها من آليات الاقناع والحفز المعرفي.
وللسلطة تجليات وأشكالا شتى, فاٍضافة اٍلى السلطة السياسية, هناك سلطة "العقل الجمعي", وسلطة الواعض في المسجد والكنيسة, وهما سلطتان تساند اٍحداهما الأخرى وتشملها بالحماية,فاٍذا استطاع نمط من أنماط الخطاب أن يستخدم هاتين السلطتين ويوظفهما لترويج أفكاره فاٍنه يكون مؤهلا لا لتهميش نقيضه فقط,بل يكون قادرا على تحدي السلطة السياسية, التي غالبا ما تسعى للتحالف معه.
وتستعير الخطابات أدوات بعضها البعض,وتسمح لنفسها باستعارة مقولات الخطاب الخصم وتعيد تأويليها وتوظيفها.
يحدث ذلك مهما تباعدت منطلقاتها الفكرية وتناقضت آلياتها التعبيرية والأسلوبية, ومهما اختلف نسقها السردي بين الوعظية الاٍنشائية في جانب والتوتر في جانب آخر.فالخطابات في سياق ثقافي حضاري تارخي بعينة تشارك نفس الاٍشكاليات وتواجه نفس التحديات. أليس التحدي المطروح أمام كل الخطابات المنتجة هو تحدي دخول المستقبل,والتصدي لخطر الخروج من التاريخ؟في مواجهة هذا التحدي الصعب والماثل منذ بداية عصر النهضة العربي الحديث تتعدد الاٍجابات, أي تتعدد الخطابات. | | Permalink : | ./index.php?lvl=notice_display&id=522 |
|  |